محافظة جنين

جنين عبر التارخ - الموقع والتسمية

لمحة تاريخية

تقع مدينة جنين في الجزء الشمالي من الضفة الفلسطينية وفي وسط فلسطين وتعتبر جنين من أعرق المدن الكنعانية, حيث أنشأت عام (2450) ق.م/ وقد اكتشفت بقايا سورها القديم المعروف بالقلعة شمال شرق المدينة.  وهي بذلك من أقدم التجمعات السكانية بعد أريحا وكانت تعرف "عين جانيم". وهي تشكل رأس الهرم لمرج ابن عامر السهل الذي شكل مصدر الخبز الرئيسي لفلسطين ولذلك سمي "بسلة الخبز الفلسطيني".

وورد اسم جنين في المخطوطات المصرية القديمة, والبابلية, والآشورية، والتوراة والإنجيل, وقد أطلق عليها أسماء مختلفة عبر العصور منها "عين جانيم" و"جراند جرين" و"جيرن" و"جنين" وجميعها قريبة في المعنى من الجنائن والبساتين ووفرة الينابيع.

وفي هذا السياق يذكر أن الرومان قد غيروا اسمها من "عين جانيم" إلى "جينين" وإبان الفتح الإسلامي  حرف المسلمون اسمها إلى "جنين" والذي تعرف به في عصرنا الحاضر.

ويعتقد علماء التاريخ والآثار بوجود علاقة وثيقة بين جنين وتل تعنك القديم, وتل المتسلم في مجدو وهما على بعد 12كم و20كم غربي جنين ولهما أهمية تاريخية وأثرية كبيرة, ومن أقدم الشواهد على أقدميتها, ارتباطها بحفريات نفق بلعمة الواقعة قبالة بير سنجب على مقربة من منابع عين نيني إحدى روافد نهر المقطع, وخربة بلعمة ذات النفق المائي والتي واكبت نشأت جنين كنقطة متقدمة وحصينة للدفاع عنها تربطها بسهل يمتد غرباً جهة برقين وجنوباً باتجاه تل دوتان . 

وشهدت جنين العديد من الغزوات التي دمرتها منذ القدم, منها غزوة "تحتمس الثالث" الذي دمرها في طريقه إلى مجدو (تل المتسلم) واشتباكه مع حكام سوريا القدامى الهكسوس عام 1479 ق.م/ ثم رعمسيس الثاني صاحب معبد أبي سمبل في مصر الذي هاجمها في طريقه لمحاربة الحثيين في قادش, وفي عام 1189 ق.م/ تم التحالف والالتحام بين الكنعانيين والعماليق الفلسطينيين ضد أول ملوك العبرانيين شاؤول بن قيس الذي هزم في جلبون شرق جنين. هاجمها شارلنصر الخامس الآشوري, وخربها الآشوري "سنحاريب بن سرجون الثاني" عام (701ق.م), ودمرها الملك الآرامي (بن حدد)  أوائل القرن السابع قبل الميلاد, وقعت تحت الاحتلال الفارسي على يد كورش أواسط القرن السادس ق.م, احتلها الصليبيون عام 1103م, وحررت على يد صلاح الدين بعد معركة حطين عام 1187م, احتلها الصليبيون مرة أخرى عام 1229م, وقد حررها الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م, انشأ في المدينة محطة الحمام الزاجل على منطقة التل "كراج الباصات حالياً" وذلك في العهد الأيوبي, وكانت محطة بريد ومركز للقوافل التي تسير من مصر إلى الشام.

 رسالة المحافظ

رسالة المحافظ

 

بناء على رؤية الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بناء الدولة الفلسطينية العتيدة

...المزيد

 متفرقات  

الشهداء.

الأسرى.

الجرحى.

الحواجز.

المستوطنات.

التدمير.

الجدار.

 ابحث في الموقع
 إعلانات

تم بحمد الله افتتاح الموقع الإلكتروني للمحافظة


© جميع الحقوق محفوظة لدى محافظة جنين  |  بريد الأعضاء